رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت
وعنه قيام الحجة عليه.
رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت. فلما بلغ أربعين سنة قال. ر ب أ و ز ع ن ي أ ن أ ش ك ر ن ع م ت ك ال ت ي أ ن ع م ت ع ل ي. هو بلوغ الأربعين. ح ت ى إ ذ ا ب ل غ أ ش د ه و ب ل غ أ ر ب ع ين س ن ة ق ال ر ب أ و ز ع ن ي أ ن أ ش ك ر ن ع م ت ك ال ت ي أ ن ع م ت ع ل ي و ع ل ى و ال د ي و أ ن أ ع م ل ص ال حا ت ر ض اه و أ ص ل ح.
ر ب أ و ز ع ن ي أ ن أ ش ك ر ن ع م ت ك ال ت ي أ ن ع م ت ع ل ي يعني بقوله أ و ز ع ن ي ألهمني. أي ألهمني ووفقني لشكر نعمائك وأفضالك علي بالنعم الكثيرة التي لا تعد ولا ت حصى فتضم ن سؤال الل ه تعالى التوفيق لملازمة شكره. فتبسم سليمان ضاحكا من قول النملة التي قالت ما قالت وقال. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
وقال الشعبي وابن زيد.