فليعبدوا رب هذا البيت الذي
فاحمدوا الله أيها المؤمنون على هذه النعمة فإن الله ت ع ال ى أمركم بعبادته عندما ذكر نعمه عليكم فقال.
فليعبدوا رب هذا البيت الذي. إ ن م ا أ م ر ت أ ن أ ع ب د ر ب ه ذ ه ال ب ل د ة ال ذ ي. ف ل ي ق يم وا ب م و ض ع ه م و و ط نهم م ن م ك ة و ل ي ع ب د وا ر ب ه ذ ا ال ب ي ت ي ع ن ي ب ال ب ي ت. 29431 ح د ث ن ي ي ع ق وب. ف ل ي ع ب د وا ر ب ه ذ ا ال ب ي ت ال ذ ي أ ط ع م ه م م ن ج وع و آم ن ه م م ن خ و ف 105 سورة الفيل.
أخبرنا م غيرة عن إبراهيم أن عمر بن الخطاب. ال ك ع ب ة ك م ا. كما حدثني يعقوب بن إبراهيم قال. ف ل ي ع ب د وا ر ب ه ذ ا ال ب ي ت 3 وعند القبائل التي تحر م الأشهر الح رم والقبائلل التي لا تحر مها مثل طيء وقضاعة وخثعم فتيسرت لهم الأسفار في بلاد العرب من جنوبها إلى شمالها ولاذ بهم أصحاب الحاجات يسافرون.
قال الإمام ابن كثير في التفسير. فليقيموا بموضعهم ووطنهم من مكة وليعبدوا رب هذا البيت يعني بالبيت. فليعبدوا رب هذا البيت 3. ف ل ي ع ب د وا ر ب ه ذ ا ال ب ي ت أي.
ف ل ي ع ب د وا ر ب ه ذ ا ال ب ي ت يقول. ف ل ي ع ب د وا ر ب ه ذ ا ال ب ي ت أي. كانت قريش قد ألفوا رحلة إلى بصرى ورحلة إلى اليمن فقيل لهم. إ ن م ا أ م ر ت أ ن أ ع ب د ر ب ه ذ ه ال ب ل د ة ال ذ ي.
ف ل ي ع ب د وا ر ب ه ذ ا ال ب ي ت ال ذ ي أ ط ع م ه م م ن ج وع و آم ن ه م م ن خ و ف قريش 3 4. فليعبدوا رب هذا البيت أي يقيموا بمكة. فليوحدوه بالعبادة كما جعل لهم حرما آمنا وبيتا محرما كما قال تعالى. فليشكروا وليعبدوا رب هذا البيت الذي يعتزون به وهو الكعبة وبسببه نالوا الشرف والرفعة وليوحدوه ويخلصوا له العبادة.
ف ل ي ع ب د وا ر ب ه ذ ا ال ب ي ت ي ق ول.