قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم
قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله قال أبو زرعة.
قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم. ونزل لما قالوا ما نعبد الأصنام إلا حب ا لله ليقربونا إليه قل لهم يا محمد إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله بمعنى يثيبكم ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور لمن اتبعني ما سلف من قبل ذلك رحيم به. ق ل إ ن ك ن ت م ت ح ب ون الل ه ف ات ب ع ون ي ي ح ب ب ك م الل ه و ي غ ف ر ل ك م ذ ن وب ك م و الل ه غ ف ور. ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم أي. باتباعكم للرسول صلى الله عليه وسلم يحصل لكم هذا كله ببركة سفارته.
ق ل إ ن ك ن ت م ت ح ب ون الل ه. پس پيروى كنيد مرا. ق ل إ ن ك ن ت م ت ح ب ون الل ه ف ات ب ع ون ي ي ح ب ب ك م الل ه و ي غ ف ر ل ك م ذ ن وب ك م و الل ه غ ف ور ر ح يم 31 قال أبو جعفر. اختلف أهل التأويل في السبب الذي أنـزلت هذه.
قال الله تعالى. عبد الأعلى هذا منكر الحديث.