قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم
ونزل لما قالوا ما نعبد الأصنام إلا حب ا لله ليقربونا إليه قل لهم يا محمد إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله بمعنى يثيبكم ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور لمن اتبعني ما سلف من قبل ذلك رحيم به.
قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم. قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم 31 قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين 32 هذه الآية الكريمة حاكمة على كل من ادعى محبة الله وليس هو على الطريقة المحمدية. ق ل إ ن ك ن ت م ت ح ب ون الل ه ف ات ب ع ون ي ي ح ب ب ك م الل ه و ي غ ف ر ل ك م ذ ن وب ك م و الل ه غ ف ور. ق ل إ ن ك ن ت م ت ح ب ون الل ه ف ات ب ع ون ي ي ح ب ب ك م الل ه و ي غ ف ر ل ك م ذ ن وب ك م و الل ه غ ف ور ر ح يم. ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم أي.
قال الله تعالى. القول في تأويل قوله. باتباعكم للرسول صلى الله عليه وسلم يحصل لكم هذا كله ببركة سفارته. ق ل إ ن ك ن ت م ت ح ب ون الل ه ف ات ب ع ون ي ي ح ب ب ك م الل ه و ي غ ف ر ل ك م ذ ن وب ك م و الل ه غ ف ور ر ح يم 31 قال أبو جعفر.