وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين
الذي يراك حين تقوم إلى صلاتك.
وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين. ال ذ ي ي ر اك ح ين ت ق وم قال. قال الله تعالى و ت و ك ل ع ل ى ال ع ز يز الر ح يم ال ذ ي ي ر اك ح ين ت ق وم و ت ق ل ب ك ف ي الس اج د ين استخرج من الآيات ثلاث عبادات. وتوكل على العزيز في نقمته من أعدائه الرحيم بمن أناب إليه وتاب من معاصيه. وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم إلى صلاتك ويرى تقلبك في المؤتمين بك فيها بين قيام وركوع وسجود وجلوس.
الذي يراك حين تقوم يقول. و ت و ك ل ع ل ى ال ع ز يز الر ح يم أ ي. وتوكل على العزيز الرحيم أي في جميع أمورك فإنه مؤيدك وحافظك وناصرك ومظفرك ومعلي كلمتك وقوله تعالى. الذي يراك حين تقوم أي هو معتن بك كما قال تعالى.
ف إ ن ه م ؤ ي د ك و ن اص ر ك و ح اف ظ ك و م ظ ف ر ك و م ع ل ك ل م ت ك و ق و ل ه. ال ذ ي ي ر اك ح ين ت ق وم يقول. وكان مجاهد يقول في تأويل ذلك ما حدثنا القاسم قال. فاصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا قال ابن عباس الذي يراك.
ف ي ج م يع أ م ور ك.