وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما
و ر ب ك ال غ ف ور ذ و الر ح م ة ل و ي ؤ اخ ذ ه م ب م ا ك س ب وا ل ع ج ل ل ه م ال ع ذ اب ب ل ل ه م م و ع د ل ن ي ج د وا م ن د ون ه م و ئ ل ا 58 القول في تأويل قوله تعالى و ر ب ك ال غ ف ور.
وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما. ربك يا محمد غفور ذو رحمة واسعة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب كما قال. وإن ربك لذو مغفرة للناس. ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة فاطر. 45 وقال.
45 وقال. ربك يا محمد غفور ذو رحمة واسعة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب كما قال. وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب الآية. ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة فاطر.
وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم في الدنيا بما كسبوا لعجل لهم العذاب فيها بل لهم موعد وهو يوم القيامة لن يجدوا من دونه موئلا ملجأ. وإن ربك لذو مغفرة للناس. و ر ب ك ال غ ف ور ذ و الر ح م ة ل و ي ؤ اخ ذ ه م ب م ا ك س ب وا ل ع ج ل ل ه م ال ع ذ اب ب ل ل ه م م و ع د ل ن ي ج د وا م ن د ون ه. و ر ب ك ال غ ف ور ذ و الر ح م ة ل و ي ؤ اخ ذ ه م ب م ا ك س ب وا ل ع ج ل ل ه م ال ع ذ اب ب ل ل ه م م و ع د ل ن ي ج د وا.