ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها
و ر ح م ت ي و س ع ت ك ل ش ي ء ف س أ ك ت ب ه ا ل ل ذ ين ي ت ق ون و ي ؤ ت ون الز ك اة.
ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها. ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون. قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون 156 قال تعالى مجيبا لموسى في قوله إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء الآية عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي. أفعل ما أشاء وأحكم ما أريد ولي الحكمة والعدل في كل ذلك. جاءت هذه الجملة ورحمتي وسعت كل شيء في سياق الحديث عن اليهود في سورة الأعراف حيث ذكر الله تعالى على لسان موسى عليه السلام بعد أن غضب من قومه حين عبدوا العجل وغضب من أخيه هارون لم لم ينهاهم عن ذلك وألقى الألواح.
أن صفات الله تعالى ثابتة ودائمة لا تتغير أو تتبدل أبد ا منوه ا بأن رحمة الله تعالى ثابتة كما قال جل شأنه. و ر حم ت ي و س ع ت ك ل ش ي ء نقصي در شمول رحمت نسبت باحدي نيست فقط موانعي که خود عبد ايجاد ميكند از كفر و فسق حجاب و سد ميشود از اصابه رحمت لذا ميفرمايد ف س أ كت ب ها آنچه. قال تعالى مجيبا لموسى في قوله.