ولا تحسبن وما الله بغافل عما تعملون
و ل ا ت ح س ب ن الل ه غ اف ل ا ع م ا ي ع م ل الظ ال م ون.
ولا تحسبن وما الله بغافل عما تعملون. و لا ت ح س ب ن الل ه يا محمد. وما ربك بغافل عما تعملون جاء معناه موضحا في آيات كثيرة. وما ربك يا محمد بغافل عما يعمل هؤلاء المشركون ولكن لهم أجل هم بالغوه فإذا بلغوه فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون. و لا ت ح س ب ن الل ه غ اف لا ع م ا ي ع م ل الظ ال م ون إ ن م ا ي ؤ خ ر ه م ل ي و م.
وقرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم. و م ا ر ب ك ب غ اف ل ع م ا ت ع م ل ون يقول تعالى ذكره. و ل ا ت ح س ب ن الل ه غ اف ل ا ع م ا ي ع م ل الظ ال م ون إ ن م ا ي ؤ خ ر ه م ل ي و م ت ش خ ص ف يه ال أ ب ص ار. تذكر أن ماتقرأ ه يمثل وجهة نظر كاتبه فقط وتعو د دائما على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأه.
أي اصبر كما صبر إبراهيم وأعلم المشركين أن تأخير العذاب ليس للرضا. ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار 14 42 إلى غير ذلك من الآيات. ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون وهذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم بعد أن أعجبه من أفعال المشركين ومخالفتهم دين إبراهيم.