ولمن خاف مقام ربه جنتان ونهى النفس عن الهوى
لقوله عز وجل.
ولمن خاف مقام ربه جنتان ونهى النفس عن الهوى. و ل م ن خ اف م ق ام ر ب ه ج ن ت ان الرحمن 46 أي. ولمن خاف مقام ربه جنتان ونهى النفس عن الهوى أي زجرها عن المعاصي والمحارم. ولمن خاف مقام ربه جنتان ونهى النفس عن الهوى أي زجرها عن المعاصي والمحارم. وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى قال عبد الله بن.
يقول الله تعالى في القرءان الكريم و أ م ا م ن خ اف م ق ام ر ب ه و ن ه ى الن ف س ع ن ال ه و ى ف إ ن ال ج ن ة ه ي ال م أ و ى سورة النازعات 40 و 41. أنه يؤدي بصاحبه إلى الجنة ق ال الله. أرجو لو تكرمتم تفسير قول الله سبحانه وتعالى من سورة النازعات و أ م ا م ن خ اف م ق ام ر ب ه و ن ه ى الن ف س ع ن ال ه و ى ف إ ن ال ج ن ة ه ي ال م أ و ى النازعات 40 41 وما هي الأمور التي تنهى. ترك الهوى مفتاح الجنة.
وللذي خاف ربه وقيامه عليه فترك ما نهى عنه وفعل ما أمره به له جنتان من ذهب آنيتهما وحليتهما. فالخوف إذا عظم واشتد أوجب على الخائف أداء فرائض الله وترك محارم الله والمسارعة إلى كل خير فلهذا صار في المنزلة العالية في الجنة. هو خوفه في الدنيا من الله عز وجل عند مواقعة الذنب فيقلع.