وماكان الله معذبهم وهم يستغفرون تفسير
القول في تأويل قوله.
وماكان الله معذبهم وهم يستغفرون تفسير. فأنزل الله عز وجل. تفسير الآية رقم 33. تأويل علماء التفسير للآية. اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك.
فلقد كنت أقرأ هذه الآية و م ا ك ان الل ه م ع ذ ب ه م و ه م ي س ت غ ف ر ون الأنفال. والسر الذي بينه في هذه الآية في. الاختلاف اللفظي بين معذبهم يعذبهم. آيات في الاستغفار وأهميته.
الفرق بين قوله تعالى ليعذبهم ومعذبهم. ولكن أكثرهم لا يعلمون الأنفال. وما كان الله ليعذ بهم بما سألوه وأنت فيهم لأن العذاب إذا نزل ع م ولم تعذ ب أمة إلا بعد خروج نبيها والمؤمنين منها وما كان الله معذب هم وهم يستغفرون حيث يقولون في طوافهم. القول في تأويل قوله وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون 33 وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام قال أبو جعفر اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك فقال بعضهم تأويله وما كان الله ليعذبهم.
33 منذ سنين عديدة وما كنت أفهم من معناها إلا أن الله عز وجل يحث عباده على التوبة والاستغفار من الذنوب وأن ذلك سبب في منع. و م ا ك ان الل ه ل ي ع ذ ب ه م و أ ن ت ف يه م و م ا ك ان الل ه م ع ذ ب ه م و ه م ي س ت غ ف ر ون 33 مناسبة الآية لما قبلها. و م ا ك ان الل ه م ع ذ ب ه م و ه م ي س ت غ ف ر ون الأنفال. ونحن مع هذا مستكبرون أن يكون ذلك من ق بلنا ومن قبل ذنوبنا أليس الله عز وجل يقول.
33 وليس على الله بمستنكر أن يصيبنا جميعا في سخطه وفي مقته وعذابه. وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون إلى قوله. أسباب الاختلاف اللفظي. وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون قال ابن أبي حاتم.