وما النصر الا من عند الله العزيز الحکیم
قضى الله أن النصر ليس بقلة العدد ولا كثرته ولكنه من لدن عزيز حكيم.
وما النصر الا من عند الله العزيز الحکیم. و ما ج ع ل ه الل ه إ لا ب ش رى ل ك م و ل ت ط م ئ ن ق ل وب ك م ب ه و م ا الن ص ر إ لا م ن ع ن د الل ه ال ع ز يز ال ح ك يم 126. و م ا ج ع ل ه الل ه إ ل ا ب ش ر ى ل ك م و ل ت ط م ئ ن ق ل وب ك م ب ه أي وما وعدكم الله في بدر من إمداده إياكم. 126 ويقول سبحانه. أسباب النصر يقول الله في كتابه الكريم.
وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم آل عمران 126. قوله تعالي وما جعله الله يعني هذا الوعد والمدد إلا بشرى لكم أي. الحمد لله وعد بنصر أوليائه وبدحر وهزيمة أعدائه أحمده سبحانه وأشكره على فضله وجوده وعطائه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ربوبيته ولا في صفاته ولا في. ذ ل ك و ل و ي ش اء الل ه لانت ص ر م ن ه م و ل ك ن ل ي ب ل و.
وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله الآية أي. هو ذو العزة التي لا ترام والحكمة في قدره والإحكام. وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم أي. 5 و م ا ج ع ل ه الل ه إ لا ب ش ر ى ل ك م و ل ت ط م ئ ن ق ل وب ك م ب ه و م ا الن ص ر إ لا م ن ع ند الل ه ال ع ز يز ال ح ك يم آل عمران126.
بشارة لتستبشروا به ولتطمئن ولتسكن قلوبكم به فلا تجزعوا من كثرة عدوكم وقلة عددكم وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم يعني. و م ا الن ص ر إلا م ن ع ند الل ه ال ع ز يز ال ح ك يم آل عمران. وما جعل الله بعث الملائكة وإعلامه إياكم بهم إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وإلا فهو تعالى قادر على نصركم على أعدائكم بدون. من الآيات المتفقة المضمون والمفترقة في ترتيب النظم الآيتان التاليتان.
و م ا ج ع ل ه الله إ لا ب ش ر ى ل ك م و ل ت ط م ئ ن ق ل وب ك م ب ه و م ا الن ص ر إ لا م ن ع ند الله الع ز يز الح ك يم. وانظر في الآية التي قبلها.