وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون
قوله تعالى وما بكم من نعمة فمن الله أي.
وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون. من نعمة أي صحة جسم وسعة رزق وولد فمن الله. جأر يجأر جؤارا. وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون عطف خبر على خبر وهو انتقال من الاستدلال بمصنوعات الله الكائنة في ذات الإنسان وفيما يحيط به من الموجودات إلى. ثم إذا مسكم الضر أي السقم والبلاء والقحط.
وما يكن بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر القحط والمرض فإليه تجأرون تضجون وتصيحون بالدعاء والاستغاثة. وما بكم من نعمة فمن الله لا يأتي بها غيره و ما شرطية أو موصولة ثم إذا مسكم أصابكم الضر الفقر والمرض فإليه تجأرون ترفعون أصواتكم بالاستغاثة والدعاء ولا تدعون غيره. و م ا ب ك م م ن ن ع م ة ف م ن الل ه ث م إ ذ ا م س ك م الض ر ف إ ل ي ه ت ج أ ر ون 53 اختلف أهل العربية في وجه دخول الفاء في قوله ف م ن الل ه فقال بعض البصريين.