وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات
حدثناكم في مقال سابق عن قوله تعالى.
وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات. القول في تأويل قوله وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين 59 قال أبو جعفر يقول تعالى ذكره ولا تسقط ورقة في الصحاري والبراري ولا في الأمصار والقرى إلا الله يعلمها ولا حبة في. ويعلم الحركات حتى من الجمادات فما ظنك بالحيوانات ولا سيما المكلفون منهم من جنهم وإنسهم كما قال تعالى. و لا ح ب ة ف ي ظ ل م ات الأ ر ض و لا ر ط ب و لا ي اب س إ لا ف ي ك ت اب م ب ين. و ع ن د ه م ف ات ح ال غ ي ب ل ا ي ع ل م ه ا إ ل ا ه و و ي ع ل م م ا ف ي ال ب ر و ال ب ح ر و م ا ت س ق ط م ن و ر ق ة إ ل ا ي ع ل م ه ا و ل ا ح ب ة ف ي ظ ل م ات.
يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور غافر. و م ا ت س ق ط م ن و ر ق ة إ لا ي ع ل م ه ا الأنعام 59 واليوم نعيش مع قوله تعالى. و م ا ت س ق ط م ن و ر ق ة إ لا ي ع ل م ه ا و لا ح ب ة ف ي ظ ل م ات الأ ر ض و لا ر ط ب و لا ي اب س إ لا ف ي ك ت اب م ب ين 95.