ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا
و ي ر ز ق ه م ن ح ي ث ل ا ي ح ت س ب و م ن ي ت و ك ل ع ل ى الل ه ف ه و ح س ب ه إ ن الل ه ب ال غ أ م ر ه ق د ج ع ل الل ه ل ك ل ش ي ء ق د ر ا 3 من حيث لا يحتسب أي يبارك له فيما آتاه.
ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا. أن من فو ض إليه أمره كفاه ما أهم ه. و م ن ي ت و ك ل ع ل ى الله ف ه و ح س ب ه. متابعة قال تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيء قدرا سؤالي هو. و م ن ي ت ق الل ه ي ج ع ل ل ه م خ ر ج ا و ي ر ز ق ه م ن ح ي ث ل ا ي ح ت س ب و م ن ي ت و ك ل ع ل ى الل ه ف ه و ح س ب ه إ ن الل ه ب ال غ أ م ر ه ق د ج ع ل الل ه ل ك ل.
و ي ر ز ق ه م ن ح ي ث ل ا ي ح ت س ب و م ن ي ت و ك ل ع ل ى الل ه ف ه و ح س ب ه إ ن الل ه ب ال غ أ م ر ه ق د ج ع ل الل ه ل ك ل ش ي ء ق د ر ا 3 وقوله. ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره تكملة للتي قبلها فإن تقوى الله سبب تفريج الكرب والخلاص من المضائق وملاحظة المسلم ذلك ويقينه بأن الله يدفع عنه ما يخطر بباله من الخواطر الشيطانية التي تثبطه عن التقوى ويحقق. و م ن ي ت ق الل ه ي ج ع ل ل ه م خ ر جا 2 و ي ر ز ق ه م ن ح ي ث لا ي ح ت س ب و م ن ي ت و ك ل ع ل ى الل ه ف ه و ح س ب ه إ ن الل ه ب ال غ أ م ر ه ق د ج ع ل. قال الله تعالى و م ن ي ت ق الل ه ي ج ع ل ل ه م خ ر ج ا و ي ر ز ق ه م ن ح ي ث ل ا ي ح ت س ب و م ن ي ت و ك ل ع ل ى الل ه ف ه و ح س ب ه إ ن الل ه ب ال غ أ م ر ه ق د ج ع ل.
من اتقى الله وجانب المعاصي وتوكل عليه فله فيما يعطيه في الآخرة من ثوابه كفاية ولم يرد الدنيا لأن. لم أنم كنت أردد قوله جل وعلا. و ي ر ز ق ه م ن ح ي ث لا. ويرزقه من حيث لا يحتسب يخطر بباله ومن يتوكل على الله في أموره فهو حسبه كافية إن الله بالغ أمر ه مراده وفي قراءة بالإضافة قد جعل الله لكل شيء كرخاء وشدة قدرا ميقاتا.