ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره
ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره في أي سورة.
ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. أخ لنا من الدمام يقول م. ج أخونا له سؤالان عن شرح آيات من القرآن الكريم في سؤاله الأول يقول. فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره كان ابن عباس يقول. ومن كان عمل في الدنيا وزن ذرة من شر يرى جزاءه.
ف م ن ي ع م ل م ث ق ال ذ ر ة خ ي ر ا ي ر ه و م ن ي ع م ل م ث ق ال ذ ر ة ش ر ا ي ر ه وهذا شامل عام للخير والشر كله لأنه إذا رأى مثقال الذرة التي هي أحقر الأشياء وجوزي عليها فما فوق ذلك من باب أولى. فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره فيه ثلاث مسائل. ف م ن ي ع م ل م ث ق ال ذ ر ة خ ي ر ا ي ر ه يقول. أرجو أن تتفضلوا بشرح الآيات التالية بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
وفي السنة الصحيحة من الأمثال والقصص ما يبين بجلاء معنى هذه القاعدة العظيمة. ف م ن ي ع م ل م ث ق ال ذ ر ة خ ي ر ا ي ر ه و م ن ي ع م ل م ث ق ال ذ ر ة ش ر ا ي ر ه وهنا ي بي ن الله عز وجل أن من يعمل خير ولو بوزن ذر ة فإن ه سيلقى الأجر والثواب. فمن عمل في الدنيا وزن ذرة من خير يرى ثوابه هنالك و م ن ي ع م ل م ث ق ال ذ ر ة ش ر ا ي ر ه يقول. من يعمل من الكفار مثقال ذرة خيرا يره في الدنيا ولا يثاب عليه في.
ف م ن ي ع م ل م ث ق ال ذ ر ة خ ي ر ا ي ر ه 7 و م ن ي ع م ل م ث ق ال ذ ر ة ش ر ا ي ر ه ولعلي أكتفي في هذا المقام بهذين.