ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير
ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها الحديد.
ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير. م ا أ ص اب م ن م ص يب ة ف ي ال أ ر ض و ل ا ف ي أ نف س ك م إ ل ا ف ي ك ت اب م ن ق ب ل أ ن ن ب ر أ ه ا إ ن ذ ل ك ع ل ى الل ه ي س ير 22 يقول تعالى ذكره. 22 وهكذا قال ها هنا. إن ذلك على الله يسير. وقيمة هذه الحقيقة التي لا يتصور العقل غيرها حين يتصور.
ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله قال ابن عباس. قوله تعالى ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ومن يتول فإن. ما أصابكم أيها الناس من مصيبة في الأرض. يقول تعالى مخبرا بما أخبر به في سورة الحديد.
ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها. لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور. بأمر الله يعني.