ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا
يقول تعالى مخبرا بما أخبر به في سورة الحديد.
ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا. ما أصابكم أيها الناس من مصيبة في الأرض. ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها الحديد. 22 وهكذا قال ها هنا. بأمر الله يعني.
م ا أ ص اب م ن م ص يب ة ف ي ال أ ر ض و ل ا ف ي أ ن ف س ك م إ ل ا ف ي ك ت اب م ن ق ب ل أ ن ن ب ر أ ه ا إ ن ذ ل ك ع ل ى الل ه ي س ير 22 لما جرى ذكر الجهاد آنفا بقوله. لا يستوى منكم من أنفق من قبل. ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير الحديد 22. م ا أ ص اب م ن م ص يب ة ف ي ال أ ر ض و ل ا ف ي أ نف س ك م إ ل ا ف ي ك ت اب م ن ق ب ل أ ن ن ب ر أ ه ا إ ن ذ ل ك ع ل ى الل ه ي س ير 22 يقول تعالى ذكره.
إن ذلك على الله يسير. ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها. وكتبه في اللوح المحفوظ كما قال سبحانه.