ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين للزواج
و ال ذ ين ي ق ول ون ر ب ن ا ه ب ل ن ا م ن أ ز و اج ن ا و ذ ر ي ات ن ا ق ر ة أ ع ي ن و اج ع ل ن ا ل ل م ت ق ين إ م ام ا 74 يقول تعالى ذكره.
ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين للزواج. والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين قال الضحاك. والذرية تكون واحدا وجمعا. و ال ذ ين ي ق ول ون ر ب ن ا ه ب ل ن ا م ن أ ز و اج ن ا و ذ ر ي ات ن ا ق ر ة أ ع ي ن إذ يسأل المؤمنون رب هم أن ي ه ب لهم أزواجا ويجعل لهم منهن ذ ر ية صالحة فالزوجة الصالحة. بسم الله الرحمن الرحيم.
أي مطيعين لك. والذين يرغبون إلى الله في دعائهم ومسألتهم بأن يقولوا. و آنانكه از روى نياز مى گويند. بدر عبد الحميد هميسه.
المؤمن سعى دائما إلى أن تقر عينه في الدنيا بطاعة الله تعالى وبرؤية من يحب على أحسن حال وأفضل مآل كما تقر عينه في الآخرة برضا الله تعالى ورؤية وجهه في الجنة. القول في تأويل قوله تعالى والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما 74 يقول تعالى ذكره والذين يرغبون إلى الله في دعائهم ومسألتهم بأن يقولوا ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا ما تقر به. وفيه جواز الدعاء بالولد. و ال ذ ين ي ق ول ون ر ب نا.